مدرسة طه حسين الاعدادية بمغاغة

مدرسة طه حسين الاعدادية بمغاغة

مدرسة طه حسين الاعدادية بمغاغة

يسرنا أن نرفع لكم أخلص التهاني بمناسبة العودة إلى المدارس وبدء العام الدراسي الجديد

    أسباب توثيق العلاقة بين البيئة والمدرسة

    شاطر
    avatar
    داليا حربى

    عدد المساهمات : 126
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010

    أسباب توثيق العلاقة بين البيئة والمدرسة

    مُساهمة من طرف داليا حربى في السبت فبراير 27, 2010 2:02 pm

    علاقة المدرسة بالبيئة الخارجية


    أساليب توثيق العلاقة بين البيئة والمدرسة


    جانب كبير من نجاح المؤسسة التربوية في توطيد روابطها مع المجتمع يعود إلى الأسلوب والمنهج الذي تختاره في التواصل مع المجتمع وليس بعيدا عن طريق التخاطب مع مؤسسات المجتمع التي قد تكون اتجاهات ايجابية تحمل على دواما لتواصل والتفاعل مع المدرسة مثلما قد تؤدى إلى صنع جدران من العزلة ليس من السهل تخطيها وعليه فإن اختيار الطريقة المثلي والمنهج السوي في التواصل مع المجتمع ينبغي إن يأخذ في الاعتبار عدة جوانب أبرزها:
    1-ثقافة المجتمع وحاجته:
    إن البرامج الناجحة هي التي تبنى على قاعدة تأخذ في الاعتبار ثقافة المجتمع المحيط بالمدرسة كما أنها تراعى حاجات هذا المجتمع وتطلعاته المختلفة ولعل من أبرز التحديات التي تواجه الإدارة المدرسية في هذا الجانب هو تحديد المنطلقات التي تتواءم مع تراث المجتمع وتاريخه وثقافته.

    2-الاهتمام بالعلاقات الإنسانية:
    إن اعتماد مبدأ الحوار بين أفراد المؤسسة التربوية كأحد الممارسات الديمقراطية الأصلية في الإدارة المدرسية سوف يسهم في توثيق الروابط وإحداث تغيرات جوهرية في التنظيم الادارى للمدرسة حيث يدرك الجميع وفي مستوى متقارب من القناعات ضرورة إحداث التغيير ومراجعة التحدي الذي يمثل في احد جوانبه التواصل مع المجتمع.

    3-الدقة في اختيار وسيلة الاتصال :
    مهارات الاتصال التي تعتمدها المؤسسات التربوية في خطاب المجتمع تعد ركنا محوريا في برامج توثيق العلاقة بين المدرسة والمجتمع إذ أنه من المعلوم دور الاتصال الجيد في تعزيز التفاهم والتقارب والتفاعل مع الآخرين.

    العلاقة بين المدرسة الحديثة والمجتمع المحلى :
    إن العملية التربوية لا تحدث في فراغ بل هي جزء من المجتمع وكيانه الثقافي وترتبط ارتباطا وثيقا بما يحدث داخل النسق الاجتماعي للمجتمع. وقد نادى التربويون إلى ضرورة الربط بين المدرسة والمؤسسات المتعددة في المجتمع إيمانا منهم بان عدم ارتباط المدرسة بالعالم الخارجي المحيط بها يعزز عزلتها ويوسع الفجوة بين البيت والمجتمع والحياة الاجتماعية من جهة وبين المدرسة من جهة أخرى ويبقيها قاصرة على أداء رسالتها في الحياة.

    الدور الذي يمكن أن تقوم به مجالس أولياء الأمور يشتمل على:
    1.المشاركة في التخطيط.
    2.المتابعة المستمرة للعملية التعليمية.
    3.المراقبة.
    4.التقويم والتقييم لنواتج ومخرجات المدارسة.
    5.ويتم ذلك باستنهاض الإمكانات البشرية والمادية المتوفرة بالمجتمع المحلي المحيط بالمدرسة بواسطة الفكر المبدع والخلاق وكذلك الحلول الغير تقليدية وإيجاد روابط وآلية للعمل فيما بين المدرسة ومنظمات المجتمع المدني كالجمعيات الأهلية. ويتوقف مدى استفادة المدرسة - من الإمكانات التي يقدمها المجتمع - على مدي توافر الأمور الآتية:

    1-وعي وقناعة إدارة المدرسة بالدور الذي يمكن أن يسهم به المجتمع المحلي.
    2-التشكيل الفعال لمجالسالأمناء أولياء الأمور ودور إدارة المدرسة في تفعيلة.
    3-الانفتاح على المجتمع المحلي من خلال برنامج فعال للعلاقات العامة.
    4-الاستثمار الأمثل لقدرات أعضاء المجلس وتوظيفها في تحقيق الأهداف المرجوة.
    5-التخطيط الجيد والتوجيه الواعي لأنشطة المجلس.
    6-إدارة الحوار بين فريق العمل المدرسي وأعضاء المجلس لإرساء قاعدة مشتركة للتفاهم وآلية للعمل.

    إن القصور في هذه الجوانب أو بعضها قد يصبح عائقا أمام إيجابية المجتمع المحلي المحيط بالمدرسة وقد يؤدي إلى انطوائه وانسحابه شيئاً فشيئاً من المشاركة الفعالة.

    قنوات وأشكال التفاعلبين المدرسة الحديثة والمجتمع المحلى :
    إن الاتجاهات التربوية تحث على ضرورة ربط المدرسة الحديثة بالمجتمع المحلى ومؤسساته الاجتماعية والتربوية الأخرى وتتمثل أهم قنوات وأشكال التفاعل بين المدرسة الحديثة والمجتمع المحلى كالاتى :

    ·مجالس الأمناء والآباء والمعلمين
    ·اليوم المفتوح
    ·الاستعانة بالخبراء والمتخصصين في المجتمع المحلى
    ·زيارات ميدانية للبيئة المحلية
    ·احتفالات المدرسة بالمناسبات الدينية والأعياد الوطنية وغيرها
    ·إقامة المعارض العلمية والأدبية والفنية
    ·العمل مع المؤسسات الأخرى بالمجتمع للمساندة في عملية تحقيق التواصل بين المجتمع والمدرسة
    ·الالتقاء بالطلاب لبيان أهميتهم في المجتمع ودورهم في توصيل رسالة المدرسة للجميع
    · سعى المدارس في خدمة المجتمع المحلى وجعلها مركز إشعاع متواصل في المجتمع وعدم قصر رسالتها على تلقين المعلومات والنظريات فقط


    اقتراحات لتعزيز العلاقة بين البيت والمدرسة:

    ·ضرورة تبصير الأسرة بكيفية التنشئة الاجتماعية السليمة وتوطيد علاقة الأبوين بإدارة المدرسة لتنظيم عملية التوجية والمتابعة بينهما لتهيئة المناخ الصالح لتربية النشء واتجاهاته نحو المواقف الحياتية.
    ·ضرورة أن تقوم المدرسة بوظيفتها الاجتماعية والتربوية بجانب الوظيفة التعليمية وتطوير نظمها التربوية بحيث يأخذ في الاعتبار البعد أو الوظيفة الاجتماعية والأخلاقية للمدرسة عند تقويم دورها في العملية التربوية .
    ·إن تكون هناك جهود منظمة ومكثفة بين المؤسسات والتنظيمات التربوية والاجتماعية داخل المجتمع وتهدف هذه الجهود إلى تحديد حاجات الأفراد داخل البيئة المدرسية وترتيبها حسب أهميتها لاستغلال الموارد البشرية والمادية والحكومية والأهلية لإشباعها.
    ·إزالة الحواجز بين المؤسسات التربوية والبيئة التي يعيشون في إطارها بحيث تصبح البيئة معملا كبيرا وميدانا لتدريب النشء على خبرات علمية منظمة تتصل بالواقع المعاش فتكون أكثر تأثيرا في نفوسها ودافعا لاستثارتهم نحو مزيد من التعلم.
    ·إعداد البرامج والأنشطة التربوية والاجتماعية والترفيهية وإقامة المعسكرات التي تجمع بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وبين الشخصيات البارزة في المجتمع لتوطيد العلاقة بين الأسرة المجتمع مع المدرسة وزيادة الترابط والألفة بين أعضائها وتنمية انتماء الطلاب نحو هذة المجتمعات لدعم وتماسك البنيان الاجتماعي.
    ·تدعيم الروابط بين المجتمع ومؤسساته الاجتماعية والتربوية لاستيعاب التغير المستمر المصاحب للتغيرات الحضارية في المجتمع لتوفير سبل الضبط للسلوك بما يتفق مع قيم ومعايير المجتمع عن طريق توفير فرص المساهمة والمشاركة بايجابية في أنشطة المجتمع.
    ·إبراز دور المسؤولية الجماعية تجاة المشكلات التربوية والتي تعوق العملية التربوية عن طريق إعداد الندوات والمحاضرات التثقيفية و الإرشادية والحلقات النقاشية للمساهمة في وضع خطط علاجية لها.
    ·تحقيق التكامل التربوي بين الأوساط التربوية المختلفة عن طريق تبادل الخدمات الثقافية والفنية والصحية لتنمية الاتجاهات المرغوبة لدى النشء نحو أهمية التعاون والمشاركة الجماعية.
    ·الاهتمام بكيفية بناء القيم وغرسها في نفوس النشء سواء في المناهج الدراسية أو في سلوك المعلمين والوالدين حيث القدوة الصالحة وأثرها في التربية الصحيحة لتصبح جزاء من سلوك الطالب أكثر من اهتمامنا بحشو أذهانهم بالمعلومات والحقائق الصماء وتوفير المناخ التربوي المناسب سواء في البيت أو المدرسة لبناء مفاهيم اجتماعية وخلقية وحضارية تتفق مع ثقافة المجتمع
    ·استغلال وسائل الإعلام استغلالا صحيا هادفا عن طريق تقديم البرامج العلمية والتاريخية والتربوية والتعاون مع كل من الأسرة والمدرسة لاختيار البرامج التربوية والثقافية التي تتناسب مع التراث الثقافي والتطورات الحديثة.

    --------------------------------------------------------------------------------

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 8:27 am