مدرسة طه حسين الاعدادية بمغاغة

مدرسة طه حسين الاعدادية بمغاغة

مدرسة طه حسين الاعدادية بمغاغة

يسرنا أن نرفع لكم أخلص التهاني بمناسبة العودة إلى المدارس وبدء العام الدراسي الجديد

    قراءة (نعمة العقل)

    شاطر
    avatar
    داليا حربى

    عدد المساهمات : 126
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010

    قراءة (نعمة العقل)

    مُساهمة من طرف داليا حربى في السبت مايو 15, 2010 3:05 pm

    الدرس
    كان الأسد الصغير فى العرين منتظراً عودة أبيه، حين دخل عليه حارسه القرد صارخاً لقد اصطاد ابن آدم أباك الملك".
    زمجر الأسد غاضباً وقال: "سأثأر لأبى وأبطش بابن آدم هذا، لقد صدق ظن أبى حينما حذرنى مراراً وتكراراً".
    سار الأسد على الطريق حتى رأى حصاناً جامحاً قادماً يجرى، فسأله: "ما بك؟"
    قال الحصان: "يقولون إن ابن آدم قادم من هذا الطريق".
    تعجب الأسد وقال: "كيف تخاف ابن آدم، ولك أرجل قوية يمكنها أن تطيح به؟"، فأجاب الحصان: إنك لا تعرفه يا سيدى. لقد خدع أبى، وكان أحكمنا وأكثرنا فطنة، نحن معشر الجياد، فقد قابل أبى وهو يأكل، فقال له: لماذا تتعب رقبتك الجميلة؟، واقترح عليه أن يطعمه البرسيم فى فمه وهو معتدل، ووعده أن يقوم بهذا كل يوم ... ولكنه فى اليوم التالى اعتذر لأبى بأنه متعب، ولن يستطيع إطعامه، ثم اقترح عليه أن يقوم أبى بحمله على ظهره وهو يطعمه فوافق أبى، فما أن جلس أبن آدم على ظهر أبى حتى ظل يحمله بقية عمره فأرجوك يا أميرنا إن قابلت ابن آدم أن تخلصنا منه".؟
    زمجر الأسد متوعدا: "يا ويله منى؟؟ سأثأر لنفسى، ولأبى، ولأبيك أيها الحصان".
    مضى الأسد فى طريقه وهو يفكر، حتى رأى جملا قادما من بعيد.
    انتفض الأسد الصغير، وكشر عن أنيابه معترضا الجمل قائلا: "لابد أنك ابن آدم، سوف أفتك بك".
    فبادره الجمل قائلا: "لا يا مولاى، إننى جمل هارب من ابن آدم".
    رد الأسد: "أنت أيضا مع طولك وضخامة جسمك؟
    يا للعجب!!" قال الجمل: "يا مولاى إنه يمتلك سحرا اسمه العقل"، ثم مضى مسرعا: تملك الأسد غيظ رهيب، وما إن أفاق من ثورته وفتح عينيه، حتى وجد رجلا عجوزا يحمل كيسا على ظهره، ويسير ضعيفا فهجم عليه متوعدا، وقال فى غلظة: "هل أنت ابن آدم؟"
    رد العجوز فى ضعف: "أنا إنسان ضعيف يا مولاى".
    هدأت ثورة الأسد وقال: "إن شكلك يوحى فعلا بالضعف" .. فبادره العجوز: "عندك حق إن لابن آدم منظرا رهيبا وقوة شديدة".
    بدت على الأسد علامات الخوف، وقال محولا زمام الحديث: "ولكن قل لى يا إنسان إلى أين أنت ذاهب؟"
    رد العجوز:" إنى أبحث يا مولاى عن أخشاب فى الغابة، فصنعتى نجار، أصنع البيوت لتحمى الخلق من الأشرار".
    فكر الأسد برهة، وقال:" إنها فكرة عظيمة، اصنع لى بيتا الآن".
    ابتسم ابن آدم، وقال مستسلما: "سمعا وطاعة يا مولاى".
    وبينما العجوز يصنع القفص، ابتسم الأسد قائلا لنفسه: "لك أن تخاف من ابن آدم، فأنت ضعيف جدا، كما أن وقت غذائى قد حان... لذلك سوف أفترسك بعد أن تصنع البيت".
    ثبت العجوز جوانب القفص بقوة وأعد بابا متينا للقفص، ثم قال للأسد مشيرا إلى باب القفص: "لقد انتهيت يا مولاى من صنع البيت، فلتتفضل لنرى هل يناسبك مقاسه أم لا؟".
    وما كاد الأسد يدخل القفص، حتى أحكم العجوز إغلاق الباب قائلا:
    "والآن يا مولاى أعرفك بنفسى، أن ابن آدم!!".
    راح الأسد يزار زئيرا شديدا، بينما نظر العجوز إلى السماء ورفع يديه، وقال: "لك الحمد يا ربى أن ميزتنى عن الحيوان بالعقل فنجوت".
    اللغويات
    الكلمةة معناها




    الكلمة معناها
    العرين بيت الأسد –ج(عرن) يعدو يجري  يتوقف
    زمجر أصدر صوتاً عالياً بادر أسرع  أبطأ
    جانحاً يجري بسرعة مستسلماً خاضعاً  عاصياً
    تطيح به تقضي عليه الزئير صوت الأسد
    الخلق البشر-الناس متيناً قوياً  ضعيفاً
    فطنة حكمة وإدراكاً معشر جماعة –ج( معاشر)
    محولاً مغيراً الجياد الخيول م( جواد)
    زمام الحديث موضوع الحديث ميزتني فضلتني
    برهة وقت قصير-ج(برهات-بره) أنيابه م(ناب) أحد الأسنان القوية عن الأسد
    حان جاء-أتى أفتك أقتل وأدمر
    كشر عن أنيابه أى: عبر عن غضبه متوعداً مهدداً ومخوفاً
    الأسئلة
    س1 – أين كان الأسد الصغير ؟ ومن الذي كان يحرسه ؟ ولماذا دخل عليه هذا الحارس صارخاً ؟
    ج- كان الأسد الصغير في عرينه – القرد – ودخل القرد عليه صارخاً لأن ابن آدم اصطاد الأسد الكبير .
    س2- كيف تأثر الأسد الصغير بهذا الخبر ؟ وماذا قال ؟
    ج- زمجر الأسد غاضباً وقال: "سأثأر لأبى وأبطش بابن آدم هذا، لقد صدق ظن أبى حينما حذرنى مراراً وتكراراً".
    س 3- من أول من قابله الأسد عندما خرج للطريق ؟ ولماذا كان مرتعباً ؟
    ج – الحصان - " لأنه سمعهم يقولون إن ابن آدم قادم من هذا الطريق
    س 4- "كيف تخاف ابن آدم، ولك أرجل قوية يمكنها أن تطيح به؟" من القائل ؟ ولمن قال ؟ وما حكاية المستمع من ابن آدم ؟
    ج- القائل : الأسد – وقالها للحصان – وحكى الحصان قصته مع ابن آدم ": إنك لا تعرفه يا سيدى. لقد خدع أبى، وكان أحكمنا وأكثرنا فطنة، نحن معشر الجياد، فقد قابل أبى وهو يأكل، فقال له: لماذا تتعب رقبتك الجميلة؟، واقترح عليه أن يطعمه البرسيم فى فمه وهو معتدل، ووعده أن يقوم بهذا كل يوم ... ولكنه فى اليوم التالى اعتذر لأبى بأنه متعب، ولن يستطيع إطعامه، ثم اقترح عليه أن يقوم أبى بحمله على ظهره وهو يطعمه فوافق أبى، فما أن جلس أبن آدم على ظهر أبى حتى ظل يحمله بقية عمره
    س 5- من الذي قابله الأسد بعد ذلك ؟ ولماذ كان يخاف ابن آدم ؟
    ج- الجمل - لأنه يعلم أن الإنسان مميز بالعقل والتفكير
    س 6-ماذا قرر الأسد الصغير بعد هذه المشاهد ؟
    ج- قرر أن ينتقم من ابن آدم ، ويفتك به عندما يجده .
    س7-قابل الأسد رجلاً عجوزاً ،فما صفاته؟وما السؤال الذي وجهه له الأسد ؟ وكيف احتال عليه العجوز ؟
    ج ) وجد رجلا عجوزا يحمل كيسا على ظهره، ويسير ضعيفا فهجم عليه متوعدا، وقال فى غلظة: "هل أنت ابن آدم؟"و احتال عليه العجوز بأن رد فى ضعف: "أنا إنسان ضعيف يا مولاى".
    هدأت ثورة الأسد وقال: "إن شكلك يوحى فعلا بالضعف" .. فبادره العجوز: "عندك حق إن لابن آدم منظرا رهيبا وقوة شديدة" فبدت على الأسد علامات الخوف.
    س8 – ما حرفة هذا العجوز ؟ وكيف استخدم عقله لسجن الأسد ؟
    ج- نجار، يصنع البيوت ليحمى الخلق من الأشرار". -
    عندما فكر الأسد ،وقال : اصنع لى بيتا الآن". فابتسم ابن آدم، وقال مستسلما: "سمعا وطاعة يا مولاى".
    فثبت العجوز جوانب القفص بقوة وأعد بابا متينا للقفص، ثم قال للأسد مشيرا إلى باب القفص: "لقد انتهيت يا مولاى من صنع البيت، فلتتفضل لنرى هل يناسبك مقاسه أم لا؟". وما كاد الأسد يدخل القفص، حتى أحكم العجوز إغلاق الباب قائلا: "والآن يا مولاى أعرفك بنفسى، أن ابن آدم!!".
    س9 – قرر الأسد أنت يغدر بالعجوز ،فكيف ذلك ؟
    ج- عندما قرر أن يفترس العجوز بعد أن ينتهي من بناء البيت .
    س10 – ماذا قال العجوز بعدما سجن الأسد ؟
    ج - نظر العجوز إلى السماء ورفع يديه، وقال: "لك الحمد يا ربى أن ميزتنى عن الحيوان بالعقل فنجوت".
    ======================= تدريبات ===============================
    1- " انتفض الأسد الصغير، وكشر عن أنيابه معترضا الجمل قائلا: "لابد أنك ابن آدم، سوف أفتك بك".
    فبادره الجمل قائلا: "لا يا مولاى، إننى جمل هارب من ابن آدم". رد الأسد: "أنت أيضا مع طولك وضخامة جسمك؟ "
    أ- ما مفرد (أنيابه) ومعنى ( أفتك ) في جملتين من إنشائك ؟
    ب- كيف سيطر ابن آدم على الحصان الكبير ؟ ج- ما الذي فضل الله به الإنسان على الحيوان ؟
    د) نجح العجوز بذكائه في خداع الأسد الصغير بالقول والفعل ، وضح ذلك .
    هـ ) ضع علامة (  ) أمام العبارة الصحيحة وعلامة( X ) أمام العبارة الخطأ :
    1- اصطاد ابن آدم الحصان الصغير والقرد ( )
    2- كان الأسد الصغير يعرف كل حيوانات الغابة جيداً ( )
    3- استخدم الرجل العجوز قوته البدنية للتغلب على الأسد ( )
    4- كرم الله سبحانه الإنسان على باقي المخلوقات ( )

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 11:34 am