مدرسة طه حسين الاعدادية بمغاغة

مدرسة طه حسين الاعدادية بمغاغة

مدرسة طه حسين الاعدادية بمغاغة

يسرنا أن نرفع لكم أخلص التهاني بمناسبة العودة إلى المدارس وبدء العام الدراسي الجديد

    من أعلام العرب

    شاطر
    avatar
    داليا حربى

    عدد المساهمات : 126
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010

    من أعلام العرب

    مُساهمة من طرف داليا حربى في الثلاثاء مارس 16, 2010 3:34 pm

    علم من أعلام العرب
    الشاعر أبو الأسود الدؤلي ( رحمه الله )
    ( 16 قبل الهجرة ـ 69 هـ )
    اسمه ولقبه :

    هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، حيث ينتهي نسبه إلى مُضَر بن نزار .

    والدؤلي أو الدائل هو أحد أجداده .

    كنيته :

    أبو الأسود ، وقد طغت كنيته على اسمه فاشتهر بها ، علماً بأنه لم يكن ذا بشرة سوداء على الأغلب ، وليس له ولد اسمه أسود .

    وقد رضي أبو الأسود لنفسه هذه الكنية ، لأن اسمه ثـقيل ( ظالم ) على السمع ، مع أنه يتنافى مع مكانته الاجتماعية وكونه قاضياً يتصف بالعدل ، فأبعد اسمه عن نفسه حتى لا يؤثر على المظلوم .

    ولادته ونشأته :

    ولد أبو الأسود سنة ( 16 ) قبل الهجرة ، وقد وُلد على الأكثر في اليمن .

    وكان الإمام علي ( عليه السلام ) في اليمن على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فصحبه وآزره بشعره منذ نعومة أظفاره .

    إسلامه :

    من الثابت أنه أسلم في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا أنه اختلف في أنه متى دخل الإسلام .

    وأغلب رجال التأريخ اعتبروه من تابعي الصحابة ، فهو لم يرى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والظاهر أنه أسلم في أواخر حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

    والسؤال الذي يتبادر إلى الأذهان هو أنه لماذا لم يتشـرَّف برؤية خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟

    والجواب : قد يكون السبب في ذلك هو البعد المكاني ، فإنه قد وُلد باليمن ، أو خارج مكة حيث كانت تقطن كنانة .

    ثم دخل المدينة في زمن عمر بن الخطاب في الوقت الذي كان فيه المرض والناس يموتون موتاً ذريعاً .

    وكان أبو الأسود الدؤلي عَلَوِيَّ المذهب ، معدوداً في التابعين والفقهاء ، والمحد ثين والشعراء ، والأشراف والفرسان ، والأمراء والدُّهاة ، والنُّحاة والحاضري الجواب .

    وقال الحافظ السيوطي في الطبقات في ترجمته :

    ( كان أبو الأسود الدؤلي من سادات التابعين ، ومن أكمل الرجال رأياً ، وأشدِّهم عقلاً ، شيعياً شاعراً ، سريع الجواب ثـقة في حديثه ، وصحب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وشهد معه صفين ) .

    سيرته في عهد الإمام علي ( عليه السلام ) :

    رُحِّل أو هاجر أبو الأسود إلى البصرة في عهد عمر بن الخطاب ، ولم نسمع له ذكر أو دور هناك لا في زمن عمر ولا في عهد عثمان .

    وحينما بايع الناس الإمام علي ( عليه السلام ) بالخلافة نشطت براعم الدؤلي بالبصرة ، وتَقَلَّد أسمى مراتب الدولة ، فأصبح قاضياً ، ثم مدير دائرة الصدقات والجند ، ثم والياً على البصرة بعد ابن عباس .

    وقد كان له دور كبير ورئيس في حرب الجمل ، إذ قام وسيطاً بين الإمام علي ( عليه السلام ) وعائشة وطلحة والزبير .

    وبعد حرب الجمل اشترك أبو الأسود الدؤلي في حرب صفين ، فقد صاحب الإمام علي ( عليه السلام ) ، ولم يرضَ بأبي موسى الأشعري في التحكيم .

    وبعد الانكسار المعنوي في صِفـِّين كان أبو الأسود الدؤلي قائداً للجيش الذي حارب الخوارج .

    ثم بعد ذلك رجع إلى البصرة وتَلَقَّى هناك خبر استشهاد الإمام علي ( عليه السلام ) ، فصعد المنبر وخطب الناس ونعى إليهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبكاه ، ثم دعاهم إلى بيعة ابنه الحسن ( عليه السلام ) بقوله :

    ( وقد أوصى بعده إلى ابن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وابنه وسليله وشبيهه في خلقه وهديه ، وإني لأرجو أن يُجْبرَ الله عزَّ وجلَّ به ما وهن ، ويُسدَّ به ما انثلم ، ويجمع به الشمل ، ويطفيء به نيران الفتنةَ ، فبايعوه تُرشَدوا ) .

    فعندها بايعت الشيعة كلها .

    من نوادره :

    1 - أكل أعرابي مع أبي الأسود الدؤلي فرأى له لقماً منكرة وهاله ما يصنع ، فقال له :

    ما اسمك ؟

    قال : لقمان .

    قال أبو الأسود : صدق أهلك أنك لقمان .

    2 - اشترى أبو الأسود حصاناً بتسعة دنانير ، واجتاز به على رجل أعور ، فقال : بكم اشتريته ؟

    قال : قَيِّمْهُ .

    فقال : قَيَّمْتُهُ أربعة دنانير ونصف .

    فقال ابو الأسود : معذور أنت ، لأنك نظرت بعين واحدة فقـيَّمتَهُ نصف قيمته .

    3 - قال أبو الأسود الدؤلي لبني قشير : ما في العرب أحبُّ إلى طول بقاء منكم .

    قالوا : ولم ذاك ؟

    قال : لأنكم إذا ركبتم أمراً علمت أنه نحيٌّ فَأَجتَنِبُهُ ، وإذا اجتَنَبْتُم أمراً عَلمتُ أنَّه رُشدٌ ، فَأتـَّـبِعُهُ .

    إثاره العلمية :

    أبو الأسود مفخرة من مفاخر الفصاحة والبلاغة ، فهو أول من وضع النحو العربي .

    وكان السبب في ظهور علم النحو ظهور اللحن في الكلام وفي قراءة القرآن الكريم حين ازداد الاختلاط والتشابك بين المسلمين العرب وغيرهم من المسلمين الأعاجم .

    وخاصة في البصرة حيث أنها مركز تجاري حضاري ، كثر فيه الاختلاط وظهر اللحن بأجلى صوره وشيوعه ، حتى وصل إلى بيت أبي الأسود الدؤلي حين لَحَّنَتْ ابنته أمامه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 18, 2018 11:29 am